Translate

الثلاثاء، 10 فبراير 2015

ولي عهد ابوظبي يتوقع انتهاء عصر النفط في غضون خمسين سنة داعيا الى الاستثمار


توقع ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي تعوم بلاده على حوالي مئة مليار برميل من النفط، الاثنين إن ينتهي عصر الذهب الأسود في بلاده في غضون خمسين سنة داعيا إلى الاستثمار في التربية لمواجهة تحديات المستقبل.

وقلل الشيخ محمد بن زايد في نفس الوقت خلال كلمة ألقاها في "القمة الحكومية" في دبي من أهمية تأثير انخفاض أسعار النفط على اقتصاد الإمارات مؤكدا إن "السفينة تسير".

والقي الشيخ محمد بن زايد الذي يشغل أيضا منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الكلمة الرئيسية في القمة التي تبحث سبل تطوير الخدمات الحكومية على ضوء التطورات التقنية.

وخلال كلمته التي ركز فيها على انجازات الإمارات خلال العشرية الأخيرة، قال الشيخ محمد بن زايد أمام الآلاف من المندوبين الحكوميين والإعلاميين من الإمارات والعالم "في سنة 2008 كان البترول أعلى عما كان (قبل بدء انهيار الأسعار منتصف 2014ووصل اقل عن ألان، والسفينة ماشية".

ودعا الشيخ محمد بن زايد الذي نادرا ما يلقي خطابات في مناسبات عامة، إلى الاستثمار بقوة في التعليم لتحضير المجتمع الإماراتي لتحديات المستقبل من دون عائدات النفط.

وقال "رهاننا الحقيقي في هذه الفترة من الزمن الذي نحن عندنا خير (عائدات نفطهو إن نستثمر كل إمكانياتنا في هذا التعليم".

وأضاف "يأتي وقت بعد خمسين سنة ونحمل آخر سفينة، آخر برميل نفط".

وخلص إلى القول "سوف نحتفل" بعد خمسين سنة إذا فازت الإمارات برهان التعليم الذي "تأخرنا فيه".

وتملك إمارة ابو ظبي السواد الأعظم من النفط الإماراتي.

وتعوم الإمارات، ثاني اكبر اقتصاد عربي، على احتياطات نفطية تتجاوز 98 مليار برميل، وهي تنتج أكثر من 2,8 مليون برميل من الخام يوميا وهي من أهم أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

وتعتمد إمارة ابوظبي بشكل كبير على عائدات النفط، ولكن بنسبة اقل من اعتماد المالية العامة للسعودية والكويت على الذهب الأسود.

أما إمارة دبي، فحصة النفط من عائداتها محدودة.

وتملك ابوظبي صندوقا سياديا قال الشيخ محمد بن زايد انه ثاني اكبر صندوق سيادي في العالم دون ان يحدد قيمة موجوداته.

وكان وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي قال في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان انخفاض أسعار النفط "لن يشكل كارثة لدولة الإمارات" مشيرا إلى ان عائدات النفط لا تشكل إلا 30% من الناتج المحلي الإجمالي.


وأشار الوزير إلى أن الإمارات "نجحت في تنويع مصادر الدخل ورفع مساهمة القطاعات غير النفطية إلى حوالي 70% من الناتج الإجمالي".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق